مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
218
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
رقبته « 1 » كائنا في ذلك ما « 2 » كان . قال : فأطرق / الوليد بن عتبة إلى الأرض ساعة ، ثمّ رفع رأسه ، وقال : يا ليت الوليد لم يولد ولم يكن « 3 » شيئا مذكورا ! قال : ثمّ دمعت عيناه « 4 » ، فقال له عدوّ اللّه مروان : أوّه « 5 » أيّها الأمير ! لا تجزع ممّا قلت لك ، فإنّ آل أبي تراب هم الأعداء في قديم الدّهر لم يزالوا ، وهم الّذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفّان ، ثمّ ساروا إلى أمير المؤمنين ، فحاربوه ، وبعد فإنّي لست آمن أيّها الأمير ! إنّك « 6 » إن لم تعاجل الحسين بن عليّ « 6 » خاصّة أن تسقط منزلتك عند أمير المؤمنين يزيد . فقال له الوليد بن عتبة : مهلا ! ويحك يا مروان عن كلامك هذا ! وأحسن القول في ابن فاطمة ، فإنّه بقيّة ولد النّبيّين . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 11 - 13 فقدم المدينة [ عتبة ] وعليها مروان بن الحكم ، وكان عامل معاوية ، فأقامه عتبة من مكانه ، وجلس فيه لينفذ فيه أمر يزيد ، فهرب مروان ، فلم يقدر عليه . « 7 » [ بسند تقدّم عن عليّ ابن الحسين عليهما السّلام ] الصّدوق ، الأمالي ، / 151 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 312 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 161 قال [ زريق مولى معاوية ] : فقدمت عليه ليلا ، فقلت للحاجب : استأذن لي عليه . فقال : إنّه قد دخل « 8 » . قلت : إنّي قد جئت في أمر لا بدّ من الدّخول عليه . قال : فأذن لي ، فدخلت عليه ، فدفعت إليه الكتاب ، فلمّا قرأه جزع من موت معاوية جزعا شديدا ،
--> ( 1 ) - في د : رقبة . ( 2 ) - في د : من . ( 3 ) - في د : لم يرى . ( 4 ) - في د : عينه . ( 5 ) - في د : يا . ( 6 - 6 ) في د : إن لم تعجل للحسين بن عليّ . ( 7 ) - عتبه به مدينه آمد وحاكم سابق آن از طرف معاوية مروان بن حكم جاى أو را گرفت وبر نشست تا دستور يزيد را دربارهاش اجرا كند . مروان گريخت وبر أو دست نيافت . كمرهاى ، ترجمه امالى ، / 151 ( 8 ) - [ أضاف في المختصر : « ولا سبيل لي إليه » ] .